جـــراح الـــحـــبـــــــ النــــازفـــــه


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

جـــراح الـــحـــبـــــــ النــــازفـــــه
جـــراح الـــحـــبـــــــ النــــازفـــــه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
جـــراح الـــحـــبـــــــ النــــازفـــــه

قصص حب وغرام.حياة زوجية.خواطر . قصص منوعة .تعارف, ثقافة, صور, مسجات

زوارنا  الأحبة : الأقسام الرئيسية مخفية لا ترونها الاّ  بعد التسجيل ..سجّلوا معنا ,,ويمنع التسجيل  بأسماء غير لائقة ...

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خاتمه سيئة وأخرى حسنة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1خاتمه سيئة وأخرى حسنة Empty خاتمه سيئة وأخرى حسنة الإثنين مايو 03, 2010 2:31 am

جريح الهجر

جريح الهجر
مؤسس المنتديات

يقول
أحد العاملين في مراقبة
الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام
قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث
لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في
حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما
ممدين أسرعنا لإخراج صاحب
السيارة الثانية فوجدناه قد فارق
الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة
الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن
ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و
كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ
يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في
الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا
فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة
لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا
حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان
يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه
قال فخفت من الموت و أتعظت من الحادثة و
صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة

قال
و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير
بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في
أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من
سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت
سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط
مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في
السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى
لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو
ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم
عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما
يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا
صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي
سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى
ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على
مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل
القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به
رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه
قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا
شيء فارق الحياة
نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت
زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء
أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا
تقف أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثرا و
صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن
قصة الشاب

الكثير
تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته
ذهب وقبل جبينه الجميع أصروا على الجلوس
حتى يصلى عليه أتصل أحد الموظفين بمنزل
المتوفى كان المتحدث أخوه قال عنه أنه
يذهب كل أثنين لزيارة جدته الوحيدة في
القرية كان يتفقد الأرامل و الأيتام
والمساكين كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر
لهم الكتب و الأشرطة و كان يذهب و سيارته
مملوءة بالأرز و السكر لتوزيعها على
المحتاجين حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها
و كان يرد على من يثنيه عن السفر و يذكر له
طول الطريق كان يرد عليه بقوله أنني
أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن و
مراجعته و سماع الأشرطة النافعة و إنني
أحتسب إلى الله كل خطوة أخطها

يقول
ذلك العامل في مراقبة الطريق كنت أعيش
مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة
في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة معارفي و كنت
بعيداً عن الله فلما صلينا على الشاب و
دفناه و أستقبل أول أيام الآخرة استقبلت
أول أيام الدنيا تبت إلى الله عسى أن يعف
عما سلف و أن يثبتني على طاعته و أن يختم لي
بخير

انتهت
القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن
القادم


http://girah.heavenforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى